إختيار المهنة
الحياة العصرية والتربية للسيرة المهنية
اعتبارات الاختيار
تأثير فهم ومعرفة البيئة
ميول
إتخاذ القرار في إختيار المهنة
شروط القبول للأكاديمية
مؤسسات التعليم العالي
المؤسسات فوق الثانوية
وصف لمواضيع ومهن


من نحن
برامجنا
أهداف الموقع
اسئلة واجوبة
إتصل بنا
עברית
 
تأثير فهم ومعرفة البيئة على إختيار المهنة
 


ان معرفة الذات وفهم البيئة المحيطة وعالم المهن المتغير بشكل سريع يؤثر كثيرًا على اختيارنا السليم للمهنة المستقبلية المناسبة.
ونعني بذلك فهم الفرد لقدراته، ميوله، قيمه ومواقفه، بالاضافة الى إطلاعه على الظروف البيئية المتغيرة، تعرفه على سوق العمل، وفهمه لعالم المهن بما في ذلك معلوماته حول المهن، المؤسسات التعليمية، سنوات التأهيل وغيرها، بالاضافة الى تأثير العائلة والمجتمع عليه، ومواقفهم من المهن المختلفة.
لقد تحدث(1990, Walsh ) عن العلاقة بين الفرد والبيئة المحيطة. وقال «إن سلوك الفرد المهني متعلق بشخصيته وبتأثير المجتمع عليه، ولذلك فالسلوك هو رد فعل للشخصية وللظروف البيئية المسيطرة».

البيئة وعالم الـمهن

القرار السليم في اختيار المهنة لا يعتمد فقط على معرفة الذات وفهم مركبات الشخصية عند الفرد وانما يكتمل بدراسة ومعرفة للبيئة التي يعيش فيها، وأخذ معلومات عن المهن المختلفة الموجودة، وعن المؤسسات التي تُعلّم وتؤهل لهذه المهن. والقرار السليم يتطلب تقييمًا دائما للذات والبدائل البيئية.
ومن ضمن الظروف البيئية المؤثرة: سوق العمل- اي مهنة مطلوبة أكثر، احتمالات العمل في المهنة، مكانة المهنة... الخ.
من دراسة الظروف البيئية والعائلية والاجتماعية، نرى أن للعائلة تأثيرًا على الإبن في اختيار المهنة وأحيانًا يخضع الإبن لرغبة عائلته ويختار المهنة التي تفضلها العائلة. ولذلك يجب دراسة هذا الموضوع ومراعاة رغبات وقدرات صاحب الاختيار ذاته، آخذين بعين الاعتبار احتياجات السوق المهنية وفرض ممارسة هذه المهنة فيما بعد.
في بعض الأحيان يضطر الفرد الى ملاءمة نفسه لمهنة قريبة للمهنة التي يطمح للوصول اليها. وذلك كحل وسط، بسبب عدم قبوله للمهنة الموجودة، او بسبب قلة فرص العمل فيها فيما بعد.
اذًا فالاختيار السليم يعتمد على معرفة عالم المهن وهذا يتم بأخذ معلومات كافية عن المهن الموجودة، وقد تحدث «سوبر» عن النضوج المهني والذي يؤدي الى قرار سليم قائلا: «بأن النضوج المهني يتطور بشكل متتالٍ وهو مركب من ستة أبعاد مهمة، ثلاثة منها تتحدث عن المعلومات حول الذات وحول عالم المهن.
اذًا فالمعلومات عن المهن توقظ الإنسان وتحرك داخله الدافع الى فحص فرص تعليمية وعملية، تطلعه على شروط القبول، على المؤسسات، والتي من خلالها يمكنه أن يتعلم، يتأهل وبالتالي أن يمارس المهنة.

عـالم الـمهـن, ويقسم إلى قسمين

Profession - هـذه المهن تحـتاج الــى مـعـرفة عـمـيـقـة، والى عـدّة سـنـوات تـعـلـيـم، تأهيل وثقافة جامعية.
Paraprofession - وهي تتطلب تـخـصـصًا وخـبـرة أقـل مــن الأولى، أقــل ثـقافة تعليمًا وزمنًا.
إذا توفرت المعلومات الكافية، تمكنا من الاختيار بشكل مدروس، قلت تخبطاتنا وعشوائيتنا وقلت نسبة اضاعة الفرص في التعلم والعمل، وهذا يتم بتوفير معلومات عن التعليم العالي والتأهيل المهني في البلاد، عن شروط القبول، أماكن التعليم والتأهيل، خاصة وان شروط وشهادات الجامعات معروفة وموحدة الى حد ما. وهذا لا ينطبق على الكليات والمؤسسات الأخرى ولذلك يجب توفير الإرشاد والتوجيه الكافيين للطلاب، بالاضافة الى وضع المعلومات في متناول ايديهم حتى يستطيعوا الاستعانة بها ومن ثم الاختيار السليم.
 
 
 
 


حقوق النشر محفوظة لجمية انسان  2003